يوسف بن يحيى الصنعاني
241
نسمة السحر بذكر مَن تشيع وشعر
اللسان على التعبير عن حسنه ، وإنما تعرفه القلوب ، فهو كالطرب الشهيّ ، من كف ذات المبسم البهي ، عند المغرم السجي ، ولو لم ينظم إلّا إيّاه كفاه لطفا ، وكشف له عن منتهى الظرف سجفا ، لأن الشقر عبارة عن فراخ الدجاج عند العامة ، وما كفاه حسن المعنى حتى أخرجه مخرج المثل السائر ، وجعل بابه الذي لا طاقة عليه بين الأدباء دائر . وكتب إلي الشيخ الأديب شعبان بن سليم « 1 » بسبب وسيم يعرف بالنجم يقول : إذا كنت يا شعبان ترضى بأنني * أقيم على هون فلست بذي علم وإنّي لشمس يستضاء بنورها * ولولاك لم أقنع بمنزلة النجم « 2 » والظاهر إن شعبان وجد عليه بسبب هذا حتى استعتبه بقصيدة بائية بعد طول الهجران . ولشعبان في معنى بيت الديك مقطوع مثله ، وذكر أنه السابق إليه ، وبسببه أيضا هجره . وما أحسن قول شعبان المذكور في النجم هذا وقد غشيه ليل العذار ، وهو هلال شوال وأمّا الآن فقد شاب النجم ولا حول ولا قوة إلّا باللّه : لاح عذار النجم في خدّه * فأكثر العاذل فيها الملام
--> - ترجمته في : معجم الأدباء 16 / 74 - 114 ، والوفيات 3 / 470 - 475 ، وأمراء البيان 311 - 487 ، وابن الشحنة : حوادث سنة 255 وفيه : عن الجاحظ ، قال : « ذكرت للمتوكل لأعلم أولاده ، فلما استحضرني استبشع منظري فأمر لي بعشرة آلاف دينار وصرفني » . وآداب اللغة 2 : 167 ، ولسان الميزان 4 : 355 ، والفهرس التمهيدي 550 ، ومجلة لغة العرب 9 : 26 ، وتاريخ بغداد 12 : 212 ، وأمالي المرتضى 1 : 138 ، ونزهة الألبا 254 ، والبعثة المصرية 40 ، ودائرة المعارف الإسلامية 6 : 235 و Brock . I : I 85 ( I 52 ) , S . I : 239 ، وتذكرة النوادر 108 ، وأنظر : « مشاركة العراق » لكوركيس عواد ، الرقم 182 ففيه رسائل أخرى من تأليفه نشرت في العراق ، الاعلام ط 4 / 5 / 74 . ( 1 ) ترجمه المؤلف برقم 85 . ( 2 ) نشر العرف 1 / 129 ، أعيان الشيعة 54 / 28 .